الإيرانيون يتجاوزون حجب الإنترنت باستخدام الراديو والأقمار الصناعية و"ستارلينك"

03:00PM

يواجه الإيرانيون منذ أكثر من أسبوعين حجبًا واسعًا للإنترنت فرضته السلطات، بحسب مرصد "نتبلوكس" لمراقبة حرية الاتصال، لكن السكان لم يظلوا بلا وسائل للتواصل مع العالم الخارجي.

واستُخدمت عدة أدوات للتغلب على القيود، أبرزها إذاعات الموجة القصيرة مثل محطة "راديو زمانه" من أمستردام، والتي تبث برامج إخبارية بالفارسية، إذ يصعب على السلطات التشويش على هذه الموجات التي تصل عبر مسافات طويلة، ويمكن الاستماع إليها عبر أجهزة راديو بسيطة وغير مكلفة.

كما يعتمد بعض الإيرانيين على المكالمات الهاتفية الثابتة إلى الخارج، رغم محدودية الوقت بسبب بطاقات الاتصال المكلفة، بينما تُستخدم شبكات "في بي إن" لتجاوز القيود المشددة على الإنترنت، إلا أن الاتصال الفعلي يعمل الآن بنسبة 1% فقط من المستويات المعتادة، وتواجه المستخدمين رسائل تحذيرية محتملة من السلطات.

في المقابل، تلعب التلفزيونات عبر الأقمار الصناعية دورًا مهمًا، حيث توفر تقنية "توشه" بيانات مشفرة يمكن تنزيلها على أجهزة USB وفك تشفيرها على الهاتف أو الحاسوب، مستخدمة عادةً في التعليم والأخبار والأمن الرقمي، وقد بلغ عدد مستخدميها نحو 3 ملايين في عام 2025.

أما الحل الأقوى ولكنه الأغلى، فهو خدمة الإنترنت الفضائي "ستارلينك" التابعة لإيلون ماسك، والتي استُخدمت لنقل المعلومات أثناء الاحتجاجات، إلا أن سعر الأجهزة يصل في السوق السوداء إلى نحو 2000 دولار، وتخضع مستخدموها لمخاطر الاعتقال وحتى الإعدام في حال ضبطهم أثناء التواصل مع الخارج.

يبقى الإيرانيون بذلك مضطرين لموازنة حاجتهم للمعلومات مع المخاطر الجسيمة، وسط استمرار السلطات في إغلاق شبكات الإنترنت ومحاولة إحكام الرقابة.


شارك هذا الخبر

آخر الأخبار

إشترك بنشرة الـ"سياسة"

أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني

إشتراك

تحميل تطبيق الـ"سياسة"

Playstore button icon Appstore button icon

تواصل إجتماعي

Contact us on [email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa